في تاريخ المواجهات القليلة بينهما، سُجّلت أشرس لحظة في دورة 1998 عندما انتصرت باراغواي بهدف وحيد على الولايات المتحدة، ما أعطى للقاء القادم صبغة انتقامية. يبرز منتخب الولايات المتحدة في هذه الدورة سرعته البدنية وقدرته على الضغط العالي، إضافة إلى تنوع خيارات الهجوم عبر أجنحته المتقنة، ويُتوقع أن يقود الواجهة الهجومية النجم كريستيان بوليسيتش الذي يمتاز بتمريراته الدقيقة وتسديداته القوية. أما منتخب باراغواي، فيعتمد على صلابة دفاعه وتنظيمه التكتيكي، مع استغلال الكرات الثابتة بفعالية، ويُعد مיגيل ألميرون صانع الألعاب المبدع هو الأكثر إبهاراً بفضل رؤيته المتقدمة وقدرته على اختراق خطوط الخصم. من الناحية العامة، من المرجح أن يتبع الأمريكيون نهجاً هجومياً مكثفاً يسعى للسيطرة على الإيقاع، بينما سيعتمد الباراغوايون على