في لقائهما السابق خلال دور المجموعات لبطولة 2018، انتصر اليابان على تونس بهدفين مقابل هدفٍ واحد، لتظل الذكرى السلبية للمنتخب الإفريقي حاضرة في ذهن المشجعين. في النسخة الحالية من البطولة يُظهر يونس الجابري وصامويل تشابو صلابة دفاعية تجعل خط الوسط التونسي صعب الاختراق، بينما يعتمد المنتخب التونسي على الانعكاسات السريعة من الهجمات المرتدة والضربات الثابتة التي تُعد من أهم أسلحته. أما اليابان فتنعم بتمركزٍ فنيٍّ عاليٍ بفضل إتقانه للتمريرات القصيرة والضغط العالي، معتمداً على سيطرة الكرة التي يفرضها اللاعب توكيو كوبا، الذي يُتوقع أن يظل نجمًا بارزًا يفتح مساحات للخط الهجومي. من جانب تونس، يظل يوسف مساكني هو الوجهة المتوقعة لتسجيل الأهداف بفضل خبرته وحضوره في المنطقة المتقدمة. من الناحية التكتيكية، يتوقع أن تكون المباراة متوازنة بين هجومٍ يابانيٍّ سيطرٍ على الإيقاع، ودفاعٍ تونسيٍّ صامد ينتظر الفُرصة للانقضاض، ما سيجعل اللقاء يعتمد على الفاعلية في استغلال الأخطاء.