منذ لقائهما في مجموعة كأس العالم 2018، حيث حسم بلجيكا اللقاء بهدف وحيد، يحمل الثنائي تاريخاً من التنافس القريب، وتضاف إلى ذلك عدة مواجهات في تصفيات أوروبا أظهرت توازنًا ملحوظًا. في دورة 2026 يتألق المنتخب البلجيكي بامتلاك خط وسطٍ مبدع يقوده كيفن دي بروين، إلى جانب هجومٍ متنوع يضم روميلو لوكاك، ما يمنحه قدرة على السيطرة والاختراق من جميع الزوايا. أما صربيا فتعتمد على صلابة دفاعية منظمة، مدعومة بوسطٍ صلب يقوده سيرجي ميلينكوفيتش، بينما يشكل ألكسندر ميتروفيتش رأس الحربة الهجومية التي تستغل الأخطاء في التحولات السريعة. من المتوقع أن يسعى البلجيكيون إلى فرض إيقاع هجومي مستمر، مستغلين تمركزاتهم المتقدمة في الضغط على صانعي اللعب الصرب، بينما سيحافظ الصرب على تنظيمٍ دفاعيٍّ محكم، معتمدين على الهجمات المرتدة لتحدي الخصم. لذا سيظهر اللقاء بطابعٍ متوازن يجمع بين سيطرة البلجيكيين على الكرة ورغبة الصرب في استغلال الفرص القليلة التي قد تُمنح لهم.