سجل اللقاءات بين العراق والنرويج يظل شبه معدوم، فالمباراة القادمة ستحمل طابع اللقاء الأول بينهما في تاريخ المونديال، ومع ذلك تُستذكر أحياناً مواجهات صغرى في تصفيات القارات أظهرت تفوق النرويجيين في الإمتلاك الفني بينما أبقى العراقيون على قدرة مفاجئة في استغلال الكرات الثابتة. في دور المجموعات لهذا الحدث، يبرز صلابة الخط الخلفي النرويجي بفضل تنظيم المدافعين مثل أوسكار هوجن وسام رنبرغ، إضافة إلى القدرة على الخروج بهجمات مرتدة سريعة من جناحيه. أما المنتخب العراقي فتعتمد قوته على وسط ميدان متماسك يقوده سيف الدين علي، قادر على التحكم في الإيقاع وتوزيع الكرات بدقة، إلى جانب خط هجوم يثق بقدرات عيسى عبد الله في اختراق الدفاعات. اللاعب الأبرز المتوقع من النرويج هو إيرلاند ماغنوسن، الذي يمتاز بتهديفه المتعدد الأوجه وسرعته، بينما يُنتظر من عيسى عبد الله أن يكون القائد الهجومي للعراق ويصنع فرصاً حاسمة. من حيث طبيعة الأداء، يُتوقع أن يسعى النرويجيون إلى اللعب الهجومي المتوازن مع استغلال أوجه الضغط العالية، بينما سيعتمد العراقيون على نهج دفاعي صلب يتحول إلى هجمات مرتدة منظمة عند فرصتها.